كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال معن وغيره: كان مالك لا يرى عكرمة ثقة ويأمر أن لا يؤخذ عنه.
قال يحيى بن معين: كان مالك يكره عكرمة.
قيل: فقد روى عن رجل عنه؟
قال: شيء يسير.
وقال ابن المديني: لم يسم مالك عكرمة في شيء من كتبه إلا في حديث ثور عن عكرمة عن ابن عباس في الذي يصيب أهله وهو محرم.
قال: يصوم ويهدي (1) وكأنه ذهب إلى أنه يرى رأي الخوارج.
وكان يقول في كتبه: رجل.
وروى: الربيع عن الشافعي قال:
ومالك سيئ الرأي في عكرمة قال: لا أرى لأحد أن يقبل حديثه.
قال أحمد بن حنبل: عكرمة بن خالد أوثق من عكرمة مولى ابن عباس عكرمة مضطرب الحديث يختلف عنه وما أدري.
وقال قتادة: ما حفظت عن عكرمة إلا بيت شعر رواه عنه أيوب.
فعلى هذا روايته عنه تدليس.
وفي (صحيح البخاري) لقتادة عن عكرمة أربعة أحاديث: في تكبيرات الصلاة والخنصر والإبهام سواء والمتشبهين بالنساء وفي زوج بريرة (2) وفي السنن أحاديث.
قال أحمد بن أبي خثيمة: رأيت في كتاب علي بن المديني سمعت
__________
(1) أخرجه مالك 1 / 384 في الحج: باب من أصاب أهله قبل أن يفيض أي: قبل أن يطوف طواف الافاضة.
وقوله: " يصوم ويهدي " كذا الأصل وهو كذلك في تهذيب الكمال والذي في " الموطأ " " يعتمر ويهدي " وهو الصواب.
(2) انظر البخاري 2 / 225 في صفة الصلاة: باب التكبير وإذا قام من السجود و12 / 198 في الديات: باب دية الاصابع و10 / 279 في اللباس: باب المتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال و9 / 258 في النكاح: باب خيار الأمة تحت العبد.